الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

مُساهمة من طرف همسة الاوراس في الإثنين أكتوبر 15, 2012 4:27 am

الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.
تعتمد القوات العسكرية الأمريكية على عشرات الأقمار الصناعية التي أطلقتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، والتي ينتمي بعضها إلى سنوات الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي السابق، فيما يعتمد أحدثها على تكنولوجية (أمريكية - إسرائيلية!) قد تصبح بديلاً للعديد من الأنظمة السابقة.
وتقسم الأقمار الصناعية حسب أنواعها وطبيعتها وعملها إلى عدة أصناف، فمنها ما يعتمد على اعتراض المعلومات المتنقلة عبر مختلف الدول وفي داخل الدولة ذاتها، منها أنظمة "إيتشلون" التي تتيح اعتراض جميع طرق الاتصالات والقنوات المستخدمة في القرن العشرين. وتستطيع هذه الأنظمة تحليل حوالي خمسه ملايين رسالة بريد الكتروني كل دقيقه، وتحليل 35 مليون صوت عبر الاتصالات كل ساعة. وهو ما يفيد القوات الأمريكية في اعتراض مختلف الاتصالات بين من تصفهم "بالأعداء" من خلال تحليل الرسائل المشفرة "عبر نظم فك شيفرات غاية في التطوّر"، أو تحليل أصوات شخصيات معينة غالبيتها في مراكز صنع القرار، أو معرفة خطط الهجوم أو الدفاع عبر فك ترميز المخططات العسكرية.
ومن أنظمة التجسس عبر الأقمار الصناعية أيضاً ما يستطيع بث صور فوتوغرافية واقعية عن مراكز في الأرض، يتم من خلالها تحديد مصانع أو مراكز بحوث أو جبهات قتالية أو تحركات عسكرية وغيرها.. ويعتمد الجيش الأمريكي من خلال هذه النظم على معرفة الخطط العسكرية، والتنبؤ بما قد تقوم به الجبهة الأخرى من تكتيكات أو خطط إستراتيجية قادمة.
وهناك أيضاً الأقمار الصناعية التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية، لتحديد مواقع لا ترى بالكاميرات أو أجهزة المراقبة العادية، حيث يمكن من خلال هذه الأنظمة؛ تحديد مواقع تحت الأرض، أو مموهة بعناية فائقة، أو حتى مراقبة مناطق رغم وجود سحب (غيوم) أو عواصف رملية.. كما يمكنّها من معرفة ما إذا كانت إحدى المعامل تعمل بالفعل أم أنها مقفلة.

وتنتشر الأقمار الصناعية الأمريكية على مدارات متعددة، تبدأ من ارتفاع 175 ميلاً، وحتى 60 ألف ميل، ومنها ما يقوم بالدوار حول الأرض مرتين، ما يؤمن مراقبة المنطقة الجغرافية التي يمر من فوقها كل 12 ساعة، ومنها ما يركّز على منطقة معينة، حيث تؤمن مراقبة على مدار الـ24 ساعة فوق مركز محدد، وهو ما يعرف باسم أنظمة الـ (جي بي إس)، الذي استخدمته القوات الأميركية أخيراً في ضرب وتصوير المنزل الذي تم اغتيال الزرقاوي فيه، قرب مدينة البعقوبة العراقية، بتاريخ 7 يونيو 2006.

أنظمة المراقبة العسكرية: بشكل عام، تعتبر أهم المنظومات التي تقوم عليها برامج التجسس عبر الأقمار الصناعية الأمريكية، هي:
1- نظام DSP الذي يعتبر من أهم أنظمة الدفاع، عبر الكشف عن إطلاق الصواريخ البالستية أو الانفجارات النووية (كالتجارب وغيرها)، وتديره قيادة القوات الجوية الفضائية، وتعمل على مدارات بارتفاع 22 ألف ميل.
2- نظام DSCS II الذي يعتبر أيضاً أحد أنظمة الدفاع، عبر تحليل الصوت والبيانات الأخرى.
3- نظام DSCS III النسخة المطورة من نظام DSCS II
4- نظام DMSP وهو برنامج خاص بالدفاعات الجوية ومراقبة أحوال الطقس.
5- نظام FleetSat الخاص بأسطول البحرية الأمريكية، والمعني بشبكة اتصالات الأقمار الصناعية (امن البيانات والصوت).
6- نظام Jumpseat، الخاص بالمراقبة بالرادرات.
7- نظام Keyhole وهو من أشهر الأنظمة التجسسية عبر الأقمار الصناعية، والخاص بالتصوير الرقمي، عبر الأشعة تحت الحمراء، وتقديم صور واضحة ودقيقة للأجسام المدفونة أو المموهة، اعتماداً على الحرارة المنبعثة منها، وأنظمة متطورة أخرى.
8- نظام LACROSSE التصوير الراداري.
9- نظام MAGNUM – TELINT
10- نظام MILSTAR الذي يؤمن الاتصالات العسكرية بين الأقمار الصناعية.
11- نظام NATO، الخاص بنظام الاتصالات الفضائية لحلف شمال الأطلسي.
12- نظام NAVSTAR، وهو النظام العسكري العام بتحديد المواقع العالمية.
13- نظام NUDET، الخاص بتحديد مواقع الانفجارات النووية أو التجارب النووية حتى لو كانت تحت سطح البحر.
وغيرها من أنظمة المراقبة والتجسس عالية الدقة، التي يمتلكها الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات وبعض الجهات الأمنية الأخرى الأمريكية.

نظام الـ (جي بي اس) المتطوّر : على ارتفاع نحو 11 ألف ميل تقريباً عن الأرض، ينتشر 28 قمراً صناعياً أمريكياً، خاصاً بتحديد المواقع، تعرف هذه الأقمار باسم "النظام العالمي لتحديد المواقع"، وهي تؤمن تغطية شاملة لسطح الأرض على مدار الـ24 ساعة، ما يعتبر عسكرياً أحد أهم الأنظمة في مراقبة أرض المعركة، أو تحركات العدو، أو تكثيف مراقبة أي مبنى أو مصنع وغيره. تستخدم هذه الشبكة من قبل العديد من الأفراد العاديين، وتؤمن خدمات مدنية واسعة، تساعد الطيارين والمغامرين والسائقين وتسهم في عمليات الإنقاذ والتتبع وتحديد الاتجاهات والطرق وغيرها، إلا أنها عسكرياً تعتبر أهم وأدق، ذلك أنها تضم خدمات واسعة لا يستفاد منها إلا عسكرياً. على سبيل المثال، تحتوي أنظمة تحديد المواقع لواقط استقبال تمكنها من حساب الوقت بأجزاء الثانية في مكان محدد، وتقدّم صور آنية تماماً لمساحة أقل من متر على الأرض. وتشارك أنظمة مراقبة جوية وأرضية في تبادل المعلومات، وتحديد الأماكن والسرعات وغيرها، ما يعطي القوات الأمريكية قدرات كبيرة في المتابعة والتحديد والتعقّب. وحسب معلومات توفرها مواقع أجنبية، منها موقع (space) فإن هذه الأنظمة تعتمد على خمس محطات أرضية وأربع هوائيات في أماكن مختلفة في أنحاء العالم، تقوم بتنسيق الإشارات القادمة من الأقمار الـ28 التي تدور حول الأرض. وقد ذكرت مصادر أمريكية متعددة، أن نظام الـ (جي بي إس) قد استخدم بشكل مباشر في عدة معارك أمريكية، منها (عاصفة الصحراء)، حيث أرشدت القذائف بعيدة المدى للوصول إلى أهدافها.

وكالة الأنباء الفرنسية، نشرت بتاريخ 23 يونيو نبأ حول جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، حول استخدام أنظمة الأقمار الصناعية في العمليات العسكرية، قالت فيه: "إن الجيش الأمريكي يعتمد بشكل متزايد على الأقمار الاصطناعية لتنفيذ عملياته العسكرية، كما ظهر في الغارة الجوية التي أودت بحياة الزرقاوي". ونقلت عن مايكل اوهانلن (الخبير في مؤسسة بروكينغز) قوله خلال جلسة الاستماع: " إنه على مدى سنوات، ساهمت الأقمار الصناعية في عمليات المراقبة والاستطلاع، أما اليوم فهي تستعمل بشكل متزايد في الحرب المباشرة". ويضيف بالقول: "إن الأقمار الاصطناعية من نوع ـ جي بي اس ـ تستخدم لمزامنة العمليات بدقة كبيرة، وهي مفيدة جدا لرصد الأعداء وتوجيه القنابل". كما نقلت عن روبرت كيلير (الرجل الثاني في القيادة الاستراتيجية الأمريكية) قوله خلال جلسة الاستماع تلك: "إن عملية قتل الزرقاوي تمت عبر غارة موجهة بفضل نظام ـ جي بي إس ـ الأمريكي عبر الأقمار الاصطناعية".

هيمنة أمريكية في الفضاء :
تنظر الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى الفضاء الخارجي على أنه "مسرح للهيمنة الأمريكية" ترسيخاً لهيمنتها في الأرض، وكنظام متطور قد يساعد أمريكا في حال تعرضها لغزو أو لضربة باليستية أو نووية، عبر أنظمة التجسس والمراقبة و التعقب المستمرة. وخلال السنوات الأخيرة، ذهبت الولايات المتحدة بعيداً في هذا المجال، يقول فيليب غولوب في كتابه "حكومة حرب باردة في غـياب الحرب الباردة": "إنه في الأول من مايو عام 2001 أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش قراره تسريع العمل على بناء نظام دفاعي، (الدرع الصاروخي البالستي)، ثم في 8 مايو أعلن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن زيادة كبيرة في جهود الدفاع الأمريكية في مجال الفضاء الخارجي. مؤكداً أن الفضاء سيعطى من ألآن وصاعداً الأولوية في التخطيط الاستراتيجي الأميركي". ورامسفيلد يعتبر أحد أكثر المسؤولين الأمريكيين تبنياً لمشروع الهيمنة الأمريكية في الفضاء الخارجي، خاصة وأنه قبل وصوله إلى وزارة الدفاع الأمريكية كان يؤكد على "إمكانية تزايد خطر تعرّض الولايات المتحدة لـ "بيرل هاربر" فضائية"، لذلك اقتراح التحسب لذلك "بمنح الرئيس خيار نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي لردع هذه الأخطار المحتملة، وعند الضرورة للدفاع عن المصالح الأميركية ضد اعتداءات ممكنة".

ورغم مخاوف الولايات المتحدة من الدول الأخرى، إلا أنها تعترف بأنه لا توجد حالياً أي دولة لديها قدرات أولية لمنافستها في الفضاء، لذلك، بات الانتشار الفضائي ليس فقط من أجل الحروب الأمريكية المتزايدة، ومراقبة الأعداء الذين ازدادوا عدداً وعدة خلال السنوات الأخيرة، بل لبسط أكبر هيمنة ممكنة على الأرض.. من الفضاء.

مستقبل الأقمار الصناعية الأمريكية : لا يبدو المستقبل لصالح الأمريكيين على الدوام، طالما أن العديد من الدول الكبرى بدأت بالفعل التخطيط لإرسال أقمار صناعية إلى الفضاء، لمزاحمة الأقمار الأمريكية وممارسة نفس الأدوار التجسسية التي تقوم بها أمريكا على غيرها من الدول. وحين يرى اوهانلن أن الأمريكيين هم الوحيدون حالياً الذين يستطيعون استخدام الأقمار الاصطناعية في عمليات عسكرية، وهم قد استخدموها بالفعل بشكل متزايد خلال الحروب في الخليج والبلقان وأفغانستان والعراق؛ يعترف بالقول: "إن هذا التفوق قد يصبح مهددا في المستقبل" مضيفاً بالقول: "إن هذا الوضع لن يستمر إلى ما لا نهاية".
مشيراً إلى الصين، كأكبر تهديد قد يقض مضاجع الأمريكيين في الفضاء خلال السنوات القادمة.

كما يشاركه الجنرال كيلير هذه الرؤية قائلاً: "إن أعداءنا (...) يدركون اعتمادنا على هذه الوسائل الفضائية، وإن بعض الدول تحاول منافسة الولايات المتحدة، فيما تسعى دول أخرى إلى كشف نقاط الضعف في الأنظمة الفضائية الأمريكية". ويعتبر كل من الجنرال كيلير ومايكل اوهانلن أن هذا يعني انه يجب حماية الأقمار الاصطناعية الأمريكية. حيث يقول اوهانلن: "إنه من المحتمل جدا أن تعتبر الولايات المتحدة يوما ما من الضروري تطوير أسلحة لحماية أقمارها الاصطناعية". خاصة وأنه بسبب اللجوء المتزايد إلى الأقمار الاصطناعية لتنفيذ العمليات الحربية، فإنه يخشى أن يصبح الفضاء مجالا عسكرياً.

في الفضاء الخارجي، يوجد عدة أقمار صناعية روسية، منذ أيام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدة أقمار صناعية جديدة. ولكن لا يبدو المستقبل مشرقاً أمام روسيا التي باتت تستخدم رحلاتها الفضائية كوسائل ترفيه للأثرياء الأمريكيين وغيرهم للحصول على أموال هي أشد الحاجة إليها الآن. واليابان أرسلت أقماراً صناعية إلى الفضاء، كان آخرها في 22 مارس 2004 يحمل اسم (ASTRO-F) وهو قمر صناعي فلكي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، إلا أن ولاءها المطلق لأمريكا يجعلها يداً استخباراتية للأمريكيين، خاصة وأنها أعلنت عن مشروعها الفضائي بعد نجاح المشروع الفضائي الصيني. كذلك تعتبر الأقمار الصناعية الأوروبية امتداداً للهيمنة الأمريكية.

أما الصين، فقد استطاعت مؤخراً إطلاق قمر صناعي للأبحاث، يزن 2700 كيلو غرام، ويحمل اسم "ياوجان-1".. ورغم أن هذا القمر الصناعي يقوم بمسح الموارد الطبيعية في باطن الأرض، ويقوم بتقدير المحاصيل الزراعية وتوقعات الكوارث وغيرها، إلا أن الولايات المتحدة لا تخفي شكوكها حول القدرات التي تمتلكها الأقمار الصناعية الصينية، أو الأدوار التي تقوم بها. الصين أطلقت عدة أقمار صناعية للأبحاث، ولديها خطط طموحة لاستكشاف الفضاء وفي 2003 أصبحت ثالث دولة ترسل بنجاح إنسانا إلى الفضاء، وأتبعت ذلك برحلة فضائية ثانية مأهولة في أكتوبر الماضي. وهو ما يعني تهديداً حقيقياً لمستقبل الفضاء الأمريكي، ولو بعد حين.

avatar
همسة الاوراس

الجنس الجنس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 55
نقاط نقاط : 83
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الإنتساب : 05/10/2012
العمر العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

مُساهمة من طرف صاحب السمو في الإثنين أكتوبر 15, 2012 7:17 am

موضوع مهم بارك الله فيك
avatar
صاحب السمو

الجنس الجنس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 92
نقاط نقاط : 112
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4
الإنتساب : 04/09/2012
العمر العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

مُساهمة من طرف nanou_43 في الأربعاء ديسمبر 26, 2012 5:10 am

موضوع مهم بارك الله فيك
avatar
nanou_43

الجنس الجنس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 47
نقاط نقاط : 61
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الإنتساب : 14/09/2012
العمر العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

مُساهمة من طرف nanou_43 في الأربعاء ديسمبر 26, 2012 5:11 am

merciiiiiiiii
avatar
nanou_43

الجنس الجنس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 47
نقاط نقاط : 61
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الإنتساب : 14/09/2012
العمر العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأقمار الأصطناعيه الامريكيه.

مُساهمة من طرف رونا رونا في الإثنين ديسمبر 31, 2012 6:31 pm

avatar
رونا رونا

الجنس الجنس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 21
نقاط نقاط : 57
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الإنتساب : 19/11/2012
العمر العمر : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى